السيد هاشم البحراني
261
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
وجل : * ( المشكاة فيها مصباح ) * قال : " * ( المشكاة ) * نور العلم في صدر محمد ( صلى الله عليه وآله ) * ( المصباح في زجاجة ) * الزجاجة صدر علي ( عليه السلام ) صار علم النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى صدر علي ( عليه السلام ) * ( الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة ) * قال نور العلم * ( لا شرقية ولا غربية ) * قال : لا يهودية ولا نصرانية * ( يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار ) * قال : يكاد العالم من آل محمد ( عليهم السلام ) يتكلم بالعلم قبل أن يسأل * ( نور على نور ) * يعني إماما مؤيدا بنور العلم والحكمة في أثر إمام من آل محمد ( عليهم السلام ) وذلك من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة " . الحديث السادس : ابن بابويه قال : حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن أسلم الجبلي عن الخطاب ين عمرو مصعب بن عبد الله الكوفيين عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة ) * " فالمشكاة صدر نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه المصباح * ( والمصباح ) * هو العلم * ( في زجاجة الزجاجة ) * والزجاجة أمير المؤمنين وعلم نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) عنده " ( 1 ) . الحديث السابع : ابن بابويه رواه مرسلا عن الصادق ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول الله عز وجل * ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) * فقال : " هو مثل ضربه الله عز وجل لنا " ( 2 ) . الحديث الثامن : علي بن إبراهيم قال : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد قال : حدثنا محمد بن الحسين الصايغ قال : حدثنا الحسن بن علي عن صالح بن سهل الهمداني قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في قول الله عز وجل : * ( الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ) * " المشكاة فاطمة ( عليها السلام ) فيها مصباح الحسن المصباح والحسين في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري كان فاطمة ( عليها السلام ) كوكب دري بين نساء أهل الأرض * ( يوقد من شجرة مباركة ) * توقد من إبراهيم ( عليه السلام ) * ( لا شرقية ولا غربية ) * يعني لا يهودية ولا نصرانية * ( يكاد زيتها يضئ ) * يكاد العلم ينفجر منها * ( ولو لم تمسه نار نور ) * على نور إمام منها بعد إمام * ( يهدي الله لنوره من يشاء ) * يهدي الله إلى الأئمة من يشاء أن يدخله في نور ولايتهم مخلصا * ( ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شئ عليم ) * " ( 3 ) . الحديث التاسع : علي بن هاشم قال : حدثني أبي عن عبد الله بن جندب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) أسأله عن تفسير هذه الآية فكتب إلي الجواب : " أما بعد فإن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) كان أمين
--> ( 1 ) التوحيد : 159 / 5 . ( 2 ) التوحيد : 157 / 2 . ( 3 ) تفسير القمي : 2 / 102 .